محمد أمين المحبي
206
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
يرعى نجوم الليل شو * قا منه للظّبى الغرير رشأ كخوط في كثي * ب تحت بدر مستنير يرنو فتفعل بالعقو * ل لحاظه فعل الخمور فتنت ملاحة وجهه ال * وضّاح ربّات الخدور يستوقف الأحداق إذ * يبدو بمنظره النّضير مهما نسيت فلست أن * سى ما مضى لي بالغوير « 1 » إذ زار بعد إطالة ال * هجران في ليل قصير « 2 » ووفى بلا وعد وكم * وعد يشاب له بزور أحيى بزورته وقد * تلفت به روح المزور « 3 » وأدار أكؤسه على السّ * كران من لحظ المدير راح يذكّرنا بها * عهد الخورنق والسّدير « 4 » شمس لها إشراقها * وقت الهجير بلا هجير ضمنت وأوفت أنها * تنفى الهموم من الصّدور « 5 » وتعيد أوقات السّرو * ر بغير أوقات السّرور فوحقّ ساحر مقلتي * ه وما تكنّ من الفتور لم أشتغل مذ غاب عن * ه في العشايا والبكور « 6 » إلا بمدح المصطفى ال * منعوت بالحسب الخطير مولى خزائن علمه * في صدره لا في الصّدور
--> ( 1 ) الغوير : ماء بين العقبة والقاع ، في طريق مكة . انظر مراصد الاطلاع 1006 . ( 2 ) في ب : « بالليل القصير » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ا : « ألفت به روح المزور » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) الخورنق : قصر للنعمان الأكبر . والسدير : نهر بالحيرة ، ويقال : قصر فيه قباب متداخلة . ( 5 ) في ب : « ضمنت ووافت » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 6 ) في ا : « لن أشتغل مذ غاب عنه » ، والصواب في : ب ، ج ، وفي ب : « في العشاء وفي البكور » ، وفي ج : « في العشاء والبكور » ، والمثبت في : ا .